لمياء عاصي: استكمال خطوات إنشاء الوكالة الوطنية لضمان الصادرات
الإثنين 2010-02-08 01:12:04
عقدت صباح أمس في فندق الشام ندوة تعريفية حول تسهيلات تمويل التجارة وخدمات برنامج تمويل التجارة العربية وهيئة تنمية وترويج الصادرات بحضور السيدة لمياء عاصي وزيرة الاقتصاد والتجارة والسيد جاسم المناعي المدير العام لصندوق النقد العربي وبرنامج تمويل التجارة العربية.
وأكدت السيدة عاصي أهمية برنامج تمويل التجارة العربية كأداة من أدوات تنمية وترويج الصادرات في الدول العربية وتسهيل انسياب السلع مشيرة إلى ضرورة اكتشاف الأسباب التي جعلت سورية أقل الدول العربية التي استفادت من برنامج تمويل التجارة العربية ومعرفة العوائق الموجودة.
وأشارت السيدة الوزيرة إلى أن الخطوات التي اتخذتها سورية في إطار التحول إلى اقتصاد السوق الاجتماعي مضيفة ان سورية حرصت أن تكون التنمية الاقتصادية متوازنة أي أن ينعكس النمو الاقتصادي على مستوى معيشة المواطن، وركزت على أهمية التعاون مع الفعاليات الاقتصادية للوصول إلى أفضل شراكة بين القطاع الخاص والحكومة.
وأضافت عاصي ان سورية عملت على وضع نفسها على خارطة الاقتصاد العالمي.. وأردفت أنه تم إنشاء عدد من المؤسسات المعنية بتطوير الصادرات مؤكدة أهمية التكامل والتعاون مع منظمات ومؤسسات عربية مثل برنامج تمويل التجارة العربية مشيرة إلى إمكانية إحداث مصرف لتمويل التجارة السورية.
من جهته تحدث السيد جاسم المناعي الرئيس التنفيذي لصندوق النقد العربي ورئيس مجلس إدارة برنامج تمويل التجارة العربية الذي انطلق لتلبية احتياجات القطاع الخاص حيث وضع صندوق لتمويل التجارة العربية رأسماله 500 مليون دولار يغطي صندوق النقد العربي منها نسبة 50% من ميزانيته في حين دعا القطاع الخاص للمشاركة في هذا الاستثمار وحصد 49 مساهماً من صناديق تنمية وبنوك مركزية ومؤسسات ضمان ومؤسسات مالية مشتركة تساهم في رأسمال برنامج التجارة العربية.وأضاف المناعي ان البرنامج يساعد التجارة من خلال ثلاث آليات: توفير التمويل الميسّر، وتوفير المعلومات حول التجارة العربية والترويج للتجارة العربية.
وفيما يخص آلية تمويل التجارة العربية شرح المناعي وجود تمويل قصير الأجل وقد يستمر لغاية ثلاث سنوات مشيراً إلى الاهتمام بتشجيع الصناعات الصغيرة والمتوسطة بتمويل من خمسين ألفاً إلى 200 ألف دولار، وشرح المناعي آلية التمويل التي تتم عن طريق الوكالات الوطنية للبرنامج وهي المصارف الموجودة في كل البلد مشيراً إلى أنه في البداية كان هناك 18 مصرفاً ويوجد الآن 193 مصرفاً للبرنامج حيث استفادت البنوك من الدخول كوسيط في البرنامج.
وأضاف ان مهمة المصرف الوطني هو التأكد من الجدارة الائتمانية لصاحب طلب التمويل لأن المصرف هو من يتحمل مخاطر الإقراض.
وأشار إلى أن البرنامج قدّم تمويلاً بقيمة 23 مليون دولار في أول عام له في حين أنه يقدم الآن سنوياً 800 مليون دولار ما يؤكد الإقبال على خدمات البرنامج.
وأشار المناعي إلى أن الاستفادة من البرنامج في سورية ليست بالمستوى الذي يطمح البرنامج إليه رغم أن أول الندوات حول البرنامج أقيمت فيها، حيث تم توقيع ست اتفاقيات خطوط ائتمان مع سورية بقيمة 31 مليون دولار ولم يسحب منها أكثر من مليوني دولار وكانت بقية الأموال عاطلة.
وأشار المناعي إلى أن تجارة سورية بقيمة 331 مليون دولار تم تمويلها عن طريق وكالات للبرنامج خارج سورية وكان من الأجدى أن تستفيد منها الوكالات الوطنية السورية.
وأكد المناعي وجود خمسة مصارف سورية هي وكالات وطنية لبرنامج تمويل التجارة وهذه المصارف هي المصرف التجاري السوري والمصرف الدولي للتجارة والتمويل وبنك بيبلوس وبنك العربي وعودة.
كما تم على هامش الندوة توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة تنمية وترويج الصادرات وبرنامج تمويل التجارة العربية.
ثم قدم السيد نعمت عيّاش من برنامج تمويل التجارة عرضاً عن شبكة معلومات التجارة العربية على الإنترنت وكيفية الاستفادة منها والتي تهدف إلى زيادة التبادل التجاري العربي كما قدم السيد حسام اليوسف مدير هيئة تنمية وترويج الصادرات لمحة عن عمل الهيئة وطرق مساعدتها للمصدرين السوريين.