أعدت هيئة تنمية وترويج الصادرات دراسة حول صادرات زيت الزيتون أشارت فيها إلى أن كميات زيت الزيتون السوري المصدرة إلى مختلف دول العالم بلغت عام 2009.
أكثر من 74 ألف طن، ووزعت الكميات المصدرة بنسبة 51.4% إلى أوروبا أي بما يعادل 38 ألف طن وإلى الخليج العربي بنسبة 16.2% بما يعادل 12 ألف طن وإلى آسيا بنسبة 13.5% بكمية 10 آلاف طن وإلى الدول العربية بنسبة 10.8% وتبلغ الكمية 8 آلاف طن والدول الأخرى 8.1% بكمية 6 آلاف طن.
وتوقعت الدراسة أن يزداد الإنتاج من الزيتون خلال السنوات القادمة للأسباب التالية: العمل المستمر على التوسع الزراعي لشجرة الزيتون بحدود 3 ملايين شجرة سنوياً ودخول أشجار جديدة في طور الإنتاج بحدود 2 مليون شجرة سنوياً بالإضافة إلى أن 57% من عدد الأشجار الكلي عمرها أقل من 20 سنة وأيضاً نتيجة الدعم والتشجيع الحكومي على زراعة غراس الزيتون.
وأضافت الدراسة أن المساحة المزروعة بأشجار الزيتون في سورية تجاوزت 638500 هكتار تحتوي على حوالى 100 مليون شجرة زيتون، في حين بلغت نسبة مساهمة قطاع الزيتون وزيت الزيتون حوالى 3.5% من قيمة الدخل القومي وبلغ إنتاج سورية من الزيتون في عام 2009 أكثر من 870 ألف طن خصص منها للتخليل حوالى 100 ألف طن والباقي حوالى 780 ألف طن للعصير أنتجت ما يقارب 160 ألف طن زيت زيتون.
وتتمتع سورية بثروة من أجود أصناف الزيتون في العالم بعضها مخصص لاستخلاص الزيت والبعض الآخر لتحضير زيتون المائدة وهناك أصناف ثنائية الغرض. ومن خصائص زيت الزيتون السوري: النكهة العطرية المرغوبة والطعم الممتاز، وأن أكثر من 55% من زيت الزيتون السوري هو من النوع البكر الممتاز (حموضة لا تزيد على 0.8%) وذلك وفق المواصفة العالمية المعتمدة من قبل المجلس الدولي لزيت الزيتون وأن معظم أنواع الزيتون في سورية هي أصناف جيدة ومتأصلة ومتأقلمة منذ آلاف السنين.